|
يجد الزائر هذا الفضاء أمامه، وقد شكلته ست أعمدة مزدوجة
قد وصلت من الأعلى بطبقات الزجاج، وفي وسطها نبت عمود
كبير، وامتازت هذه الأعمدة التي تشكلت من طبقات الزجاج
بأنها ذات سمات واضحة وزوايا ثابتة وليست متعرجة، فهي بذلك
تمثل الأمة اليهودية في الأرض كما يدعون،(
أي في عهد ما قبل خراب المعبد الأول) وقد تقدم هذه
المجموعة من الأعمدة عمود قصير الطول حفر فيه ثلاثة أسماء
لمؤسسي الأمة اليهودية وهم (
موسى
) و (
هارون
) و (
مريم
)، فيتم التنويه
في هذا الفضاء إلى حال الأمة اليهودية في ذلك العهد وفي
فترة ازدهارها وقوتها
كما يدعون، وعن بعض الأماكن المقدسة لتلك
الفترة وأهمية العمل على عودتها، وذلك لخلق ربط بين الزائر
وتلك الفترة التاريخية
في محاولة لترسيخ أهمية مثل تلك الأماكن
اليهودية التي يجب أن تقام على أنقاض المسجد الأقصى
ومدينة القدس!!.
ففي هذا الفضاء بدت محاولات المصممين واضحة لربط الزائر
بماض صاغه حاخاماتهم وإسقاطه على واقع المدينة اليوم حتى
يجردوها من ماضيها وتاريخها الإسلامي......... إلى
الفضاء الثالث
|