|
قبل أن ينهي الزائر جولته في الفصل الثاني من هذا المتحف
ألتزويري يمر سريعا على جدار كبير مصنوع من طبقات الزجاج
ومنحوت عليه أسماء كثيرة لأناس قيل عنهم أنهم قد شاركوا في
حروب تحرير القدس ( أي تحريرها من العرب المسلمين )، هذه
الأسماء والذكريات للجنود ليست واضحة المعالم جيدا
فقد أرادها المصممون بهذا الشكل لإظهارهم وكأنهم يصارعون النسيان، فيشاهد الزائر هذه الأسماء
بصعوبة مع الأضواء الخافتة وموسيقى الحرب. كل هذا سخر لخلق
تاريخ وذكريات لأناس
تم تصويرهم على أنهم أبطال سلام وصناع تاريخ وأمجاد،
ولكنهم في حقيقة الأمر ما هم إلا مجرمين سفكوا الدماء واستباحوا الأرض
والعرض ودنسوا طهر القدس وسلبوها تاريخها وحقها.
|